Monday, February 15, 2010

يوم جاردن سيتى




يوم مختلف فى اجازة نصف هذا العام الدراسية,كنت فى شدة الحيرة:اما ان أذهب للسفارة الأمريكية ام الى مكتبة مبارك العامة لمناقشة كتاب "الفيران لبعضيها" فى رؤية ناقد أدبى وفى النهاية قررت الذهاب الى الملحق الثقافى بسفارة الولايات المتحدة ففى رسالة تلقيتها من مكتب الشؤن الثقافية عن عقد فيلم قصير عن التاريخ الأفريقى الأمريكى فنحن ببساطة فى شهر فبراير اى شهر التاريخ الأفريقى الأمريكى.وكالعادة القدر داعبنى:فأنا الان اقرا كتاب "احلام من أبى" للمؤلف ورئيس الولايات المتحدة "باراك أوباما" الذى يمثل وجهة المجتمع الأفريقى فى أمريكا ليس فقط فى ما شاهدة المؤلف ولكن ما شاهدة ايضا شخصيات هذا الكتاب كجدتة وجدة وأبيه بوجه خاص وبعض المواقف التى تعرض لها فى حياتة.
أم قادمة ترى حشدا من الأطفال حول بيتها وعندما أقتربت رأت فتاتين وعندها ادركت ما سبب هذة الزوبعة فالموضوع واضح: عندما اقتربت الأم تشتت الأطفال وليس قبل ان يقضف احدهم حجرة التى لحقتها عين الأم حتى استلقت عند شجرة الحديقة وحينها علمت الأم ما سبب المشكلة: فتاتين واحدة تمتلك بشرة بيضاء والأخرى بشرة سوداء.كيف كانت هاواى فى بدايتها كالأرض الموعودة التى يتجه اليها الناس لحياة كريمة.معرفة معلموات عن الأب الذى فقد ومعرفة بعض المعلومات مصادفة فى صفحة مطوية بين شاهدة ميلاد واستمارة تطعيم كتب فيها كيف ان الاب كان لامعا فى دراستة,خير سفيرا لقارتة,وكيف كان جرئيا فى انتقاضة للجامعة التى جاء ليدرس اليها ونقضة لأنتشار التفرقة العنصرية. صفحات كنت أقرئها ,باللغة الأنجليزية, فى كتاب أحلام من أبى واشعة الشمس الدافئة تخترق زجاج السوبر جيت وأمتزاجها مع هواء المكيف البارد فى اتجاهى الى القاهرة وصلت الى السفارة ودخلت الى المركز الثقافى الأمريكي وفى طريقى قابلت صحفية متمرنة فى جريدة الحياة وشعرت بالاندهاش من طريقة تفتيشها:فلم يفتشنى أنا شخصيا كما قام بتفتيشها؟!.وعندما دخلت الى قاعة الفيلم لم اجد الا أنا فقط؟!!.حقيقا,لم اندهش فكم شخص يهتم بالادب الأفريقى الاأمريكى او يهتم بتاريخ الافارقة الأمريكان؟.رحب بى المسئول وقام بتشغيل الفيلم لى وحدى.نعم,كنت جالسا وحدى استمتع بفيلم قصير تاريخى ثقافى عن الزنوج. بدا الفيلم بجزء من خطاب دكتور مارتن لوثر كينج وبعدها بدا المذيع بزيارة اماكن منشا دكتور كينج فى ولاية تينيسى على نهر المسيسبى,ايضا, الاماكن التى تتحدث عن دكتور كينج وبالفعل ولاول مرة ارى فيها بيته التى تحول الى متحف.فغرفة نومة,ما زالت كما هى, حتى فى طريقة شيل غطاء النوم قبل اغتيالة.ورأيت مكان اغتيالة وحينها شعرت باننى كنت موجود فى نفس المكان منذ امد بعيد.وفى استضافة اشخاص من اصل افريقى فكان من بينهم عمدة مدينة فى ولاية تينيسى الذى كان مصاحبا لدكتور كينج ايام نشاطة ضد العنصرية .كان يتكلم ويترسم على وجهه علامات كما ان المشهد كان اليوم ومن الشخصيات التى احببتها كان من زمن يتعرض للاتضهاد كونة اسمر البشرة وانضم الى الحلم الافريقى الأمريكى حتى انضم الى البوليس الامريكى ليصبح على قائمة من اوائل الضباط ذو البشرة السمراء فى أمريكا وهو الان شريف فى شرطة الباما على ما اتذكرومن اكثر الأجزاء المشوقة هو استشضافة زوجيين رجل اسود وأمراة بيضاء وطفلهم بنى اللون المستقريين بولاية الباما فى شمال أمريكا التى كانت منذ زمن بعيد من اوائل واقدم الولايات فى انتشار التفرقة العنصرية وكم اعجبنى ارائهم فى عدم الاهتمام لللون وان الحب هو الاساس وما الى ذلك ولتقديم اثارة وتقدير الى الفيلم كان يجب استضافة شخص او شخصية من الذين كانوا مقربيين الى دكتور كينج وكان المعد حقا احسن الاختيار فى ختام الفيلم باستضافة الكاتبة,المعلمة,المؤرخة,الممثلة,الشاعرة,المنتجة, ومناصرة الحقوق المدنية مايا انجلو التى امتزج كلامها بالضحطك والحزن اعن الماضى الممتزج بالام والفرح وعبرت عن بعض المتاعب التى حدثت فى التاريخ القديم لأمريكا غير العادلة بتوريج العنصرية.وفى نهاية الفيلم جاءت بعض لقطات لمدن سمراء كاملة وكان التعليق انهم تجمعوا فهم يفهمون بعضهم ويريدون ان ينهضوا بمساعدة بعضهم بعيدا عن الاضطهاد

****************************************************
بعد الأنتهاء من الفلم الذى اخذ ساعة كاملة,قررت القراءة لبعض الوقت وعندما ذهبت الى مكتبة السفارة وجدت فى جزء المقالات الجديدة ثلاث مقالات قررت قرائتهم.الأول كان الخطاب الرسمى لباراك اوباما الذى كان موجة للعالم الأسلامى فى قطر:واثناء القراءة كنت اشعر بان هدفة هو توحيد العالم من اجل العيش فى سلام وهذا كان واضح فى اسرارة على تذكير قرارة بانسحاب الجنود الامريكان من العراق,ايضا,فى تعليقة على افغانستان فى الوقوف امام الارهاب.عجبنى الجزء الذى شكر فيه راشد حسين الذى يعتبر من الاشخاص المقربيين والموثوق فيهم فى اعضاء البيت الابيض على وفق تعبير اوباما فهذا الشخص هو الذى امد الخطاب بالحبكة الدينية الاسلامية صحيحة بجانب تثبيت الدلائل ببعض الايات القرأنية على اساس انه حافظ للقرأن الكريم المقال الثانى كان عن حرية الأديان وابهرنى مكتب الديانات بالبيت الابيض فى تحديد الدلائل حسابيا ومنطقيا وتفريز الشرائح المصرية الدينية تفريزا صحيحا.وكان الهدف الأساسى من المقال هو محاولة على اجابة بعض الائلة ومنها لماذا يتضهد المسيحيون فى مصر؟ لماذا يتعرض المرتدون عن الأسلام الى المضايقة المدنية والقانونية؟لماذا لا يعترف القانون المصرى الا بالاديان السماوية فقط؟ لماذا لا يحق للبهائيين كتابة ديانتهم فى البطاقة الشخصية وجواز السفر؟ لماذا على غير المسلم ان يسلم اذا اراد ان بتزج من مسلمة؟ ولماذا ليس على الرجل المسلم ان يغير ديانته اذا اراد ان يتزج غير المسلمة؟ كل هذة الائلة وجدت اجابتها فى مقال رائع اما المقال الثالث كان عن حقوق الأنسان وهذا الموضوع سياخذ الكثير والكثير وبعد وقت من القراءة جلست على كومبيوتر مخصص للأعضاء ولاحظت شىء غريبا ان صفحة الفيس بوك الخاصة بى محدودة فلا يمكننى ان ارى الرسائل او اضع ماذا يوجد بعقلى وعندها اكتشفت اننى بداخل سفارة وليس نت كافية فاستخدام الانترنت مخصص فقط اكثر للبحث عن ابحاث او قرائات على النت.وبعد الخروج من السفارة فى تقريبا الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر توجهت الى محطة رادية حريتنا وهناك وضع لى تقريرا عن تعدد وحرية الأديان وحضرت برنامج على الهواء ومن وقت لاخر كنت ازور معهد الاندلس للتسامح ومناهضة العنف ومناقشة احدهم عن كتاب جديد واحدهم عن اعتصام عمال كتان طنطا واحدهم عن اللغات الاجنبية واحدهم عن المحاضرة الاخيرة للأمام فيصل
واخيرا,توجهت من جاردن سيتى الى مدينتى يشعشع عقلى بمعلومات جديدة وبعض ترجمة الكلمات الانجليزية الجديدة كالمهر والنفقة وبالتاكيد توسيع مدارك جديدة فى الاجتهاد خصوصا فى مجال حقوق الانسان وتعدد وحرية الاديان ويحمل قلبى بعض المشاعر الجديدة فى توعية الاخريين من التسرع والعنف فى اتخاذ القرارات وقبل كل شىء اصبح لى هدفا جديدا فى انشاء مكان مثل المركز الثقافى الامريكى ولكن باللغة العربية يحكى عن التاريخ العربى والمصرى مندمجا بعلوم الأجناس الاخرى وتطوير فكرة نشر الثقافة عن طريق النشاطات الترفيهية وحتى نرضى جميع الاطراف:اقصد بتوصيل المعلومات عن طريق القراءة لمحبى القراءة وعن طريق الافلام السينيمائية لمحبى السينما وعن طريق الافلام التسجيلية القصيرة لمحبيين تجميع الثقافات الاخرى اى انشاء مدينة صغيرة مكتملة فى تحقيق نشر الثقافة كنت افكر فى ذلك اثناء طريقى الى مدينتى مرة اخرى على امل زيارة جديدة فى مكان جديد
By.Hossam E. Shahien
Quotaion : If you dont like something,change it.If you cant change it,change your attitude.Dont complain

17 comments:

MeRo said...

u know,i was taken by your line under"leave your comment" BE HONEST !
not so many of us are really honest especially when comes to giving an opinion or a comment,we are used to lots of "wow"s and "O,My God"s ,I ll try to be as honest as i can,I promise :)
I am so much into the idea of mutual respect and understanding between religions,cultures and ideologies as long as we keep away from the creed or the core of each religion,culture,etc.
I mean we share the human part,not the set of beliefs,that's why i think we all,muslims,non muslims,arab,non arabs,americans,chineese....etc can live and coexist without me holding the cross and "him" holding my Qur'an,
this kind of ideological mix and cross match really upsets me.
I,on a personal level,see that the Old Testament is full of hatred and racisim and a deformed image of God,yet I can well coexist with a jew,I think my point is clear.this is not in response to this very post but to the whole blog and ur previous entries.
Away from all of this,I hope u visit my blog and leave comments,I think they will be of value to me.
And i hope whenever u r heading to such great cultural events in culture wheel or the embassy or wherever,just tell me either on facebook or on mail,i can manage to attend as i live in cairo now
Happy to know you and wish for more :)

MeRo said...

uh,one last thing...try to get "Al-Lahout Al Araby" book from Dar El-Shrouk by Dr.Yusuf Ziedan,very interesting and controversial,I think u will like it
He's the authour of the novel "Azazel" which won a Booker prize last year
more in
www.ziedan.com
and
http://www.shorouk.com/books/details.aspx?b=d66b7ea5-b038-4c49-9004-e1bc6f6a39f5

enjoy!

نهــــــــــار said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
ماشاء الله إجازه حافله أرجو من الله أن تستفيد منها وأنا اعلم مدى إجتهادك أخي ..
.......
أحببت انك حددت ماتريده
بكلمة هــدف
أن شاء الله تصل إليه
وتنفع به دينك وبلدك...
....
بس في بعض الأحيان مستحيل تغير شيئ أو تتغير أنت ..
ربما يكون بقاء الوضع على ماهو عليه
أفضل ...
...
في أمان الله

بَرَاء said...

أتمنى لك رحلات وأيام أخرى سعيدة

وتجارب وخبرات أخرى مفيدة

تقبل مروري

فائق محبتي

بَرَاء

dina said...

يوم مثمر طبعا كالعادة
كتاب اوباما نفسى اقراه جداااااااااااااااا اكيد حيكون تحفة

Foxology said...

هى دى الاجازات ولا بلاش يا حسام :)

عقبال الاجازة الجاية ان شاء الله ومزيد من المعرفة

تحياتى

ندا منير said...

جميل يا حسام انك تستفيد من وقتك دايما بالشكل وبالطريقة دى

وربنا معاك دايما

طهر فؤادك said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

ربنا يكرمك يارب والمسلمين وربنا يوفقك فى كل خطوة ان شاء الله واجتهادك فى الاجازة واحب اهنيك على ثقافتك الواسعة وبارك الله فيك ..

- وبس احب اوضح نقطة صغيرة ياحسام انى ولد علشان تعليقاتك فى مدونتى بتحملنى صيغة البنت بس للتوضيح هههههه وسعيد جدا بمعرفتك وثقافتك

اخوك فى الله

salwa said...

السلام عليكم اخ حسام
كاعادة ادراجك رائع
لنبتعد دائما عن التعصب
لك دائما اطيب التمنيات
سلام

Hossam said...

حبيب قلبى عمر همام بجد شكرا جدا على الكلام الجميل ده وطبعا عل الكومن عل الفيس بوك
واكيد انشاء الله لو فى حاجة متاحة لاى حد انه يجيها هعمل عليها ايفنت
واهقرا الكتاب اللى انت قلت عليه ده انشاء الله
تحياتى صديقى

Hossam said...

صديقتى نهار
وحشتنيى بجد جدا
مش عارف ربنا يسهل والواحد يعرف يعمل حاجة

Hossam said...

براء
شكرا على الزيارة الجميلة
وشكرا عل الكلام

Hossam said...

حبى دينا
وحشتنى جدااااااااا
شكرا عل الزيارة ولازم تقرية لانه كتاب تحفةةةةة
بجد

Hossam said...

Ma love Foxology
miss ya ma frind alot
بجد اشتقتلك كتير
وعقابل اجازتك انت كمان
تحياتى

Hossam said...

ندا
شكرا عل التعليق

Hossam said...

طهر فؤادك
بجد شكرا عل التعليق والله اسف
انا مخدتش بالى خالص
بجد اسف

Hossam said...

صديقتى وعشاقة لطيفة سلوى
شكرا عل الزيارة صديقتى
تحياتى